لم يكن كثيرون يتوقعون حدوث ذلك بعد طول انتظار، لكن الأمر حدث أخيرا. فبعد مرور خمس سنوات على إطلاق الجيل الأول، كشفت Apple عن سماعات AirPods Max 2 الجديدة، وهي النسخة الأحدث من سماعاتها الفاخرة الموجهة لعشاق الصوت عالي الجودة.
تصميم كلاسيكي وابتكارات محسّنة في AirPods Max 2 من أبل
وكانت الشركة قد فاجأت الجميع في نهاية عام 2020 عندما قدمت أول إصدار من AirPods Max، وهو نموذج راق من السماعات يتميز بتقنية إلغاء الضوضاء النشط وتصميم فريد يميز منتجات الشركة. ورغم أن أبل أجرت تعديلا بسيطا في سبتمبر 2024 عبر استبدال منفذ Lightning بمنفذ USB-C، فإن كثيرين اعتقدوا أن إصدار جيل جديد بالكامل لن يرى النور في وقت قريب.
يبدو أن سماعات الرأس هذه لا تزال تحظى باهتمام شريحة من المستخدمين، وهو ما يفسر قرار Apple الكشف عن نسخة محدثة منها. فمع إطلاق AirPods Max 2، لم تقدم الشركة تغييرات جذرية في التصميم، إذ حافظت السماعات الجديدة إلى حد كبير على الشكل المعروف للجيل السابق.
فالهيكل ما زال يعتمد على التصميم الذي يغطي الأذنين بالكامل، مع وجود التاج الرقمي المستوحى من ساعة Apple Watch للتحكم في مستوى الصوت واستدعاء المساعد الصوتي Siri. كما بقي الجزء العلوي المصنوع من شبكة مرنة، والذي يشبه المظلة الصغيرة فوق إطار من الفولاذ المقاوم للصدأ، من أبرز عناصر التصميم.
ولم تتخل الشركة أيضا عن الحافظة المعروفة باسم Smart Case، وهي الحافظة التي تسمح بوضع السماعات في وضع توفير طاقة شديد الانخفاض عند عدم استخدامها، رغم أن تصميمها ما زال يثير الكثير من الانتقادات بين المستخدمين.
سماعات AirPods Max 2 ترتقي بالصوت والبرمجيات إلى مستوى جديد
التغيير الحقيقي في هذا الإصدار يتركز أساسا في المكونات الداخلية. فقد زودت Apple سماعات AirPods Max 2 بمعالج الصوت الجديد Apple H2 chip إلى جانب خوارزميات صوتية مطورة.
ووفقا للشركة، تسهم هذه التحسينات في تعزيز فعالية ميزة إلغاء الضوضاء النشط لتصبح أقوى بنحو مرة ونصف مقارنة بالجيل السابق، كما توفر وضع الشفافية تجربة أكثر طبيعية عند الاستماع إلى الأصوات المحيطة. كذلك تم تحسين تجربة الصوت المكاني، مع إضافة دعم للصوت عالي الدقة بجودة 24-bit / 48 kHz من دون فقدان، وذلك عند استخدام كابل موصول مباشرة بمصدر الصوت.
ومن بين المزايا الأخرى تقليل زمن التأخير، وهو ما قد يجعل هذه السماعات خيارا مناسبا للمهتمين بالإنتاج الصوتي والعمل داخل الاستوديوهات. كما تتيح إنشاء تجربة صوت مكاني مخصصة مع تتبع حركة الرأس، مما يمنح المستخدم إحساسا أكثر واقعية بالاتجاهات الصوتية.
