اكتب الرقم 67 في جوجل وشاهد ما يحدث لشاشة هاتفك! ستتحرك! جربها بنفسك!

خلال الفترة الأخيرة انتشرت على الإنترنت صورة ساخرة مرتبطة بالرقم 67، وتحولت بسرعة إلى ظاهرة تداولها المستخدمون على نطاق واسع. اللافت أن محرك البحث جوجل تفاعل بدوره مع هذه الموجة الرقمية، الأمر الذي جعل الكثيرين يتساءلون عن سبب انتشارها والطابع الطريف الذي تحمله.

لغز الرقم 67 في جوجل: لماذا تهتز شاشة هاتفك عند البحث عنه؟ جربها بنفسك!

ويحظى تعبير “ستة سبعة” باهتمام ملحوظ، خصوصا بين فئة الشباب والمراهقين في الولايات المتحدة، حيث أصبح جزءا من ثقافة الميمات المنتشرة على منصات التواصل.

وعند كتابة الرقم 67 في محرك البحث جوجل، قد يلاحظ المستخدم حركة غير عادية في الشاشة، إذ تبدو وكأنها تهتز صعودا وهبوطا بطريقة تحاكي الحركة التي يقوم بها البعض بمد اليدين إلى الأمام وتحريكهما أثناء نطق هذا التعبير.

انتشرت عبارة “ستة سبعة” بشكل واسع بين المراهقين على مواقع التواصل، وأصبحت تقال غالبا بنبرة صوت معينة ترافقها حركة يد مميزة، رغم أنها لا تحمل معنى حرفيا واضحا. ومع مرور الوقت تحولت هذه العبارة إلى جزء من أسلوب الحديث لدى بعض الشباب.

ويستعملها الكثيرون ضمن ما يشبه اللغة الخاصة بجيلهم، حيث يمكن أن تقال في مواقف مختلفة وحتى كرد عشوائي على بعض الأسئلة، الأمر الذي يجعل فهمها صعبا لدى الكبار الذين لا يتابعون هذه الصيحات الرقمية.

وقد ظهرت حول مصطلح “67” العديد من الصور الساخرة (الميمات)، غير أن إحداها انتشرت بشكل أكبر على منصات التواصل الاجتماعي. وتُظهر الصورة مراهقا أمريكيا أشقر يردد العبارة مع الإشارة بيده خلال مباراة لكرة السلة، وهو ما أثار نقاشات وانتقادات لدى بعض المستخدمين الذين اعتبروا الأمر نوعا من الاستيلاء اللغوي.

الرقم 67

قصة “فتى 67” كيف تحول رقم بسيط إلى ظاهرة اجتاحت الإنترنت؟

ومع تزايد انتشار هذه الظاهرة، بدأ بعض مستخدمي الإنترنت يطلقون على بطل الميم اسم “فتى 67″، كما ظهرت إشارات إلى نمط معين من الشباب الذين يرتدون ملابس مشابهة له، ويُشار إليهم أحيانا في الولايات المتحدة باسم “ماسون 67”.

وفي شهر أغسطس، انتشرت على الإنترنت مقاطع فيديو معدلة لذلك المراهق، حيث أُعيدت صياغتها بأسلوب يشبه أفلام الرعب القديمة، الأمر الذي جعلها تبدو وكأنها جزء من قصص الرعب القصيرة التي كانت رائجة على الإنترنت في منتصف العقد الأول من الألفية.

ولفهم ظاهرة “ستة سبعة”، لا بد من التوقف عند الخلفية القصصية التي تقف وراء الميمات المتداولة على الشبكة، إذ غالبا ما تكون لهذه الميمات نقطة انطلاق أو قصة بسيطة، لكنها في معظم الأحيان لا تحمل دلالة عميقة.

ويُعد هذا المصطلح واحدا من مجموعة تعبيرات رقمية مشابهة ارتبطت بأرقام معينة مثل 69 و 25 و 4:20، حيث تشير عادة إلى موقف أو إشارة خاصة داخل ثقافة الإنترنت، دون أن يكون فهمها الحرفي ضروريا لاستيعاب انتشارها بين المستخدمين.

يرى بعض المعلقين أن انتشار تعبير “ستة سبعة” بين المراهقين قد وصل إلى حد يشبه ظاهرة جماعية داخل جيل ألفا، إذ أصبح كثير من الشباب في الولايات المتحدة يرددون الرقم بصوت مرتفع فور سماعه، مع تقليد حركة اليدين المرتبطة به.

وخلال فترة قصيرة فقط، تحول الرقم 67 إلى ظاهرة رقمية واسعة الانتشار، فظهرت حوله رموز تعبيرية وقمصان وملصقات تحمل هذا الرقم، بل إن بعض الأعمال الكرتونية الساخرة مثل مسلسل ساوث بارك أشارت إلى هذا الاتجاه المنتشر بين الشباب.

لكن سر انتشار هذه الظاهرة لا يرتبط بالرقم نفسه بقدر ما يرتبط بالتفاعل الرقمي الذي أضافته شركة جوجل للاحتفاء بشعبية العبارة على الإنترنت.

فعند كتابة عبارة six seven (وهي النطق الإنجليزي للرقم 67) في شريط البحث الخاص بجوجل، سيلاحظ المستخدم حركة خفيفة في الشاشة مصحوبة بتأثير بصري يحاكي الحركة المرتبطة بهذه الصيحة المنتشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى