اندرويد 17: كل ما نعرفه عن المزايا الجديدة، الهواتف المتوافقة وموعد إطلاق التحديث

يُعد اندرويد 17 Android 17 الإصدار الرئيسي القادم من نظام التشغيل أندرويد، وهو تحديث ينتظر أن يجلب مجموعة من الخصائص الجديدة مع تغييرات ملحوظة في تصميم الواجهة. وفيما يلي نظرة شاملة على أبرز المعلومات المتوفرة حتى الآن حول هذا التحديث المرتقب.
اندرويد 17: الميزات الجديدة، والهواتف الذكية المتوافقة، وجدول الإصدار – كل ما نعرفه عن التحديث
مع إصدار Android 16، قررت Google تسريع وتيرة إطلاق الإصدارات الكبيرة من نظامها المخصص للهواتف الذكية. ويهدف هذا التوجه إلى إيصال الميزات الجديدة للمستخدمين في وقت أسرع، حتى وإن كانت كل نسخة تحتوي على عدد أقل من الإضافات مقارنة بالسابق.
ورغم ذلك، يبقى وصول إصدار رئيسي جديد حدثا مهما داخل منظومة أندرويد. فغالبا ما تكون هواتف Google Pixel أول من يحصل على الابتكارات البرمجية الحديثة، بينما تعمل الأجهزة من الشركات الأخرى على اللحاق بهذه التحديثات تدريجيا، خاصة أن هواتف Pixel تحظى عادة بدعم تحديثات منتظم وأسرع من باقي العلامات.
جرت العادة أن تحمل كل نسخة جديدة من Android اسم حلوى يُستخدم داخلياً بين المطورين. فبعد اسم “Baklava” الذي ارتبط بإصدار Android 16، يأتي الدور على “Cinnamon Bun” ليكون الاسم الرمزي لـ Android 17. ومع ذلك، تواصل Google اعتماد التسمية الرسمية الرقمية فقط في تواصلها مع المستخدمين، إذ تم التخلي عن أسماء الحلويات في التسويق منذ إصدار Android 10، وأصبحت موجهة أساساً للمطورين.
لكن ماذا سيقدم اندرويد 17 فعليا؟ بين ميزات جديدة، وتعديلات على الواجهة، إلى جانب تفاصيل التوفر والهواتف المتوافقة، نستعرض كل ما تم الكشف عنه حتى الآن حول هذا التحديث المرتقب.
تم إطلاق النسخة التجريبية الأولى (Beta) من Android 17 في منتصف فبراير 2026، على أن تتبعها إصدارات تجريبية أخرى خلال الأشهر المقبلة. ووفقا لما أعلنته Google، من المتوقع أن يصل النظام إلى مرحلة الاستقرار خلال الربع الثاني من عام 2026.
يقدم اندرويد 17 تحسينات مهمة في الأداء، من خلال إضافة إعداد جديد موجه للمطورين يتيح الانتقال من صفحات ذاكرة بحجم 4 كيلوبايت إلى 16 كيلوبايت. هذا التغيير يقلل من عدد صفحات الذاكرة التي يحتاج النظام لمعالجتها، مما ينعكس بشكل مباشر على سرعة التشغيل.
يأتي Android 17 بدعم جديد لترميز الفيديو VVC (H.266)، المعروف أيضاً باسم MPEG-I، وهو معيار حديث يوفر نفس جودة الفيديو التي يقدمها الترميز الأقدم H.265 (HEVC)، لكن مع كفاءة ضغط أعلى، حيث يمكن تقليص حجم الملفات إلى النصف تقريباً دون التأثير على الجودة. ورغم أن هذا الترميز تم تطويره منذ سنوات، إلا أن اعتماده لا يزال تدريجياً.
قبل إطلاق Android 17، كانت لوحات اللمس المدمجة في التطبيقات تُظهر موقع الأصابع على اللوحة بدلا من تتبع الحركة النسبية كما تفعل الفأرة، مما جعل تجربة الألعاب، خصوصاً ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS)، أقل دقة وصعوبة في التحكم.
قبل عدة سنوات، قامت Google بخطوة غريبة بدمج اختصار الإنترنت ليجمع بين شبكة الواي فاي والبيانات المتنقلة، ما جعل من الصعب تشغيل أو إيقاف أحدهما بشكل مستقل وسريع. كان هذا التغيير يزعج بشكل خاص مستخدمي هواتف Pixel، بينما لم تعتمد معظم واجهات الشركات المصنعة هذه الطريقة. مع Android 17، من المتوقع أن يعود اختصار الواي فاي بشكل أصلي، مما يسهل التحكم السريع في الاتصال اللاسلكي دون أي تعقيد.







