Remy من جوجل: مشروع ذكاء اصطناعي جديد بقدرات مذهلة ومنافس لـ OpenClaw

مع التوسع السريع لوكلاء الذكاء الاصطناعي والاهتمام المتزايد بمشاريع مثل OpenClaw، دخلت شركات كبرى مثل Anthropic و OpenAI في سباق متسارع لتطوير أنظمة أكثر تطورا وقدرة على تنفيذ المهام بشكل مستقل. وفي المقابل، تستعد Google للكشف عن مشروع جديد تراهن عليه بقوة في هذا المجال. ويحمل هذا النظام اسم Remy، وهو وكيل ذكاء اصطناعي جديد سيتم دمجه ضمن منظومة Gemini، مع طموح لتقديم تجربة أكثر تقدما تعتمد على تنفيذ المهام وإدارة العديد من العمليات نيابة عن المستخدم بشكل شبه كامل.

جوجل تكشف عن Remy: نظام ذكاء اصطناعي جديد يضع منافسة قوية أمام OpenClaw

ووفقا لما أورده Business Insider، فإن مشروع Remy التابع لـ Google ما يزال في مرحلة الاختبارات الداخلية، مع إتاحة الوصول إليه حاليا لفريق الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، وخاصة الموظفين العاملين على تطوير Gemini.

ويشير التقرير إلى أن هذا النظام الجديد جرى تصميمه ليعمل كمساعد شخصي ذكي قادر على تنفيذ المهام واتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، في توجه يعكس الطموح المتزايد نحو وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية وفاعلية.

وبحسب المعلومات المتداولة داخل Google، يتم تقديم Remy كمساعد ذكي موجه للعمل والدراسة والحياة اليومية، لكنه يختلف بشكل واضح عن الوكلاء الحاليين المدمجين في Gemini. فبدلا من الاكتفاء بتنفيذ الأوامر المباشرة، سيكون قادرا على التصرف بشكل استباقي وفهم عادات المستخدم وتفضيلاته لتولي المهام المملة أو التي تستهلك الوقت.

فعلى سبيل المثال، إذا تعطلت آلة القهوة الخاصة بك، يمكن للنظام اقتراح شراء بديل أو حتى تنفيذ عملية الطلب تلقائيا بمجرد إخباره بالمشكلة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو مساعدات رقمية أكثر استقلالية.

كما سيعتمد Remy على تكامل واسع مع خدمات Google Gmail وGoogle Calendar، ما يمنحه القدرة على إدارة المواعيد، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، وتذكير المستخدم بالاجتماعات والمهام اليومية بطريقة أكثر ذكاء وتنظيما.

حتى الآن، لم تكشف Google عن موعد الإطلاق الرسمي لمساعد Remy داخل منظومة Gemini، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية الإعلان عنه خلال مؤتمر Google I/O 2026 المنتظر يوم 19 مايو، والذي يُتوقع أيضا أن يشهد الكشف عن Android 17.

وفي الوقت نفسه، تعمل الشركة على إدخال مجموعة من التغييرات الجديدة على Gemini، من بينها واجهة بتصميم أكثر حداثة تعتمد على الألوان المتدرجة، إلى جانب تحسينات بصرية ورسوم متحركة تهدف لجعل تجربة المحادثة أكثر سلاسة وتفاعلا.

ورغم هذه التحركات، ما تزال Google تواجه منافسة قوية من نماذج متطورة مثل Claude و ChatGPT، خاصة بعد التحسينات الأخيرة التي ركزت على تقليل الأخطاء وتقديم ردود أكثر دقة وموثوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى