OpenAI ستطلق شبكة اجتماعية تتطلب مسح قزحية العين لتسجيل الدخول
لا يقتصر هدف ChatGPT على كونه روبوت محادثة عادي، بل تسعى OpenAI إلى إطلاق شبكة تواصل اجتماعي متكاملة تهدف لمنافسة عمالقة مثل واتساب وفيسبوك وإكس وإنستغرام، رغم أن المشروع لا يزال في مراحل التطوير الأولية. ستتيح المنصة للمستخدمين إرسال رسائل مباشرة، إنشاء أسماء حسابات وملفات شخصية مخصصة، إضافة صور شخصية، وتطبيق طبقة أمان مبتكرة تعتمد على مسح قزحية العين لضمان منع الحسابات المزيفة وتعزيز مصداقية المستخدمين.
شبكة OpenAI الجديدة تتطلب مسح قزحية العين لتسجيل المستخدمين
وبالنسبة لميزة مسح قزحية العين، أفادت مصادر مطلعة لمجلة فوربس أن شبكة OpenAI الاجتماعية صممت لتكون بيئة آمنة ومخصصة حصريا للبشر الحقيقيين. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، ستعتمد المنصة على تقنية التعرف البيومتري على الهوية، بما يضمن منع أي محاولات لإنشاء حسابات وهمية أو روبوتات، ويعزز مصداقية التفاعل بين المستخدمين.
في المرحلة الأولى من عملية التحقق، ستعتمد الشبكة الاجتماعية الجديدة من OpenAI على تقنيتين رئيسيتين: نظام Face ID الخاص بأجهزة آبل، وجهاز World Orb، وهو ماسح ضوئي متخصص لقزحية العين يوفر وسيلة سريعة وفعالة للتأكد من هوية المستخدمين. يعتمد World Orb على كاميرات متطورة تعمل بالأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي، ما يمكّنه من التمييز بدقة بين الأشخاص الحقيقيين وأي محاولات لتزوير الهوية. وبفضل هذه التقنيات، سواء أُستخدم Face ID أو World Orb، ستتمكن منصة OpenAI من التأكد بأن جميع الحسابات التي تُنشأ على الشبكة الاجتماعية تتبع لأشخاص حقيقيين، وليس روبوتات أو برامج محادثة آلية، ما يعزز مصداقية وأمان التفاعل داخل المنصة.
حتى الآن، لم تُعلن المصادر المطلعة على مشروع شبكة OpenAI الاجتماعية عن الطريقة الدقيقة التي ستعتمدها المنصة للتحقق من هويات المستخدمين. يظل الأمر غامضا فيما يتعلق بكيفية إطلاق التطبيق، سواء بشكل مستقل تماما أو كامتداد ضمن بيئة ChatGPT نفسها، ما يترك تساؤلات حول سير العمل وآلية الوصول إلى هذه الشبكة.
من جهة أخرى، كشف الإصدار التجريبي لتطبيق ChatGPT على نظام أندرويد في أكتوبر من العام الماضي عن مجموعة ميزات جديدة توحي بأن روبوت المحادثة يتجه تدريجيا ليصبح أقرب إلى شبكة اجتماعية متكاملة. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن تأكيد إطلاق هذه الميزات رسميا، ولا يُعرف ما إذا كانت ستصل للمستخدمين خلال الأشهر القادمة، خاصة وأن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة من التطوير ويحتاج إلى المزيد من الاختبارات لضمان الأمان والوظائف قبل الإطلاق الفعلي.





